الجزائر 26 جوان 2005
Par/By Sébastien, dimanche 26 juin 2005 à 11:59 :: Alger 2005 - Arabe :: #78 ::
جعل السفانكس يتكلم؟
اكتشافي البارحة زادا من حماسنا فقررنا القيام بأكبر عدد ممكن من عمليات الغوص، فبدأت العمليات باكرا. أشغال البحث تتواصل في نواحي رأس ماتيفو.
حددت ثلاث أهداف:
- رفع مخطط موقع الطاحونات الحجرية وتصويرها.
- مواصلة الأبحاث عن بقايا السفانكس (أبو الهول) و وضع مخطط أولي للموقع.
- البحث عن مرساة وعن مدفع في جنوب 'المرسى'.
![]() |
|
Michael Spiteri remplit les bouteilles |
مايكل سبيتري الخبير في التصوير تحت الماء يرافق الفريق لكي يلتقط بعض الصور الجيدة للأسطوانات، وكان الحظ حليفه إذ أن الماء كان صاف بعكس أمس.
فريق ثان من الغواصين سيستكشف المنطقة أين غرقت سفينة السفانكس قرب ميناء 'المرسى' الصغير، لأن الدلائل التي جمعت البارحة تجعل هذه الفرضية كبيرة الاحتمال.
قاموا بمسح منطقة واسعة بواسطة الآلة الكاشفة عن المعادن و حاولوا إيجاد بقايا السفينة بما في ذلك قطع من آلة البخار. رنت الآلة الكاشفة عن المعادن عدة مرات و هذا دليل على وجود عدة أشياء من حطام السفينة مشته هنا وهناك في الموقع. وجد الفريق أيضا بعض المسامير و الدبابيس وكذلك مطرقة ثقيلة من البرونز.
![]() |
|
Max Guérout présente le Sphinx aux marins |
جاء فريق ثان من الغواصين لمواصلة الأشغال.
الفريق الأخير الذي يقوده ماكس غيرو تجهز و انطلق على متن زورق مطاطي.
توجه الفريق نحو الجنوب للبحث عن مدفع و مرساة اللذان أعطانا وضعيتهما التقريبية صياد.
كانت الأبحاث أصعب مما توقعناه، الوضعية التي أعطونا إياها لم تكن واضحة للغاية و كانت الرؤية ضعيفة جدا. لم يتم العثور على حطام السفينة العتيقة التي تحدث عنها الصيادون.
في نهاية اليوم الذي ملأه الذهاب و الإياب في الزورق المطاطي بين المراقب، الذي بقي بعيدا في عرض البحر، و اليابسة. كان الجميع يبدو سعيدا بالعمل المنجز و في نفس الوقت تعب من بقاء طويل في الماء مع حرارة مرتفعة جدا.
بعد ذلك تغيمت السماء و بدأت دوامة شمالية شرقية صغيرة هزت القوارب و صعبت الصعود على متن المراقب.

