Jetée du port de El Marsa (Jean Bart) et le rocher de la girafe
 
Jetée du port de El Marsa (Jean Bart) et le rocher de la girafe
كتبت وزيرة الثقافة يوم الأربعاء الماضي لقيادة أركان البحرية لكي يرخص لنا الذهاب شرق رأس ماتيفو.
أعلن ضابط الارتباط و قبطان المراقب أنه أصبح بامكاننا الذهاب للغوص قرب 'المرسى' (جان بار سابقا).
كان يبدو من المستحيل الوصول إلى هذه الوجهة التي كنا قد سجلناها منذ بداية برنامجنا و ذلك لأسباب غامضة..... و لكن الأمور هاهي تغير مجراها بضع أيام قبل النهاية.

استعاد الفريق حيويته و لكن بعد مثابرتنا من أجل الوصول إلى المرسى نحن الآن ملزمون بأن نبرهن على أنٍِِِِّ طلبنا هذا كان مبنيا على أسس صلبة.

 
Briefing sur le pont du <em>Surveillant</em>
 
Briefing sur le pont du Surveillant
القبطان زيدان الذي رأى أن الإرساء لم يكن آمنا، اختار أن نتوجه إلى عرض البحر، فالتحقنا بشواطئ المرسى على متن القارب المطاطي مع تفادي جزر' سنجة'.
إن الهدف الأساسي هو العثور على موقع غرق السفانكس(أبو الهول).
يوم أمس أعدنا سويا النظر في معطيات المشكل ثم وضعنا منهجا للبحث.
إن الهدف الأساسي هو العثور على موقع غرق السفانكس.
يوم أمس أعدنا سويا النظر في معطيات المشكل ثم وضعنا منهجا للبحث.
شد الماء للسفانكس 3م و حدث جنوحه العنيف بسرعة حوالي 6 عقد. فنتوقع إيجاد البقايا في عمق يبلغ حوالي 5 م.
سيستعمل الغواصون على هذا العمق آلة الكشف عن المعادن وذلك حول الصخور البارزة و تحت إشراف غواصين الأول في عمق 4 م والثاني في 7م.

بعثنا الفريق الأول من الغواصين الأحرار (بدون قوارير) من أجل القيام بتفتيش أولي و الهدف من ذلك إيجاد بقايا من تبطين السفينة أو من الفحم.

نحن نتذكر أيضا المعلومات التي جمعناها في شهر فبراير الماضي فقمنا بإيقاف صياد و طلبنا منه إن كان يعلم مكان عجلات الحجارة الشهيرة التي طالما حدثونا عنها قادنا أحد ركابه في الحين إلى قاع خليج صغير قريب من ميناء 'المرسى' و حدد لنا الموقع تقريبا.

 
Des clous et broches de cuivre provenant probablement du <em>Sphinx</em>
 
Des clous et broches de cuivre provenant probablement du Sphinx

قمنا باستعادة ثلاث غواصين الذين كانوا يغوصون دون قواريرالهواء من أجل أخذهم إلى عين المكان و هناك و ليس بعيدا عن المكان الذي أشار إليه الرجل، اكتشفنا ليس عجلتين من الحجارة وإنما10 طاحونات كبيرة منبسطة على القاع.
أنه جد محتمل أن تكون طاحونات زيت، ليس بإمكاننا تأريخها الآن لكنها تشير حتما إلى غرق السفينة التي كانت تحملها.
بعد ذلك اكتشف نوي الذي بقي يبحث عن السفانكس أول الدلائل: بعض المسامير و بعض الدبابيس من النحاس بين الصخور على عمق4 أمتار.
رغم عدم وجود صخور بارزة في تلك المنطقة شبيهة بتلك التي تحيط بمقدمة السفينة عند غرقها.
تم بعث فريق من الغواصين مجهزين بآلة الكشف عن المعادن إلى الشمال من أجل البحث في واجهة الصخور البارزة.
عثر مايكل سبيتري سرعا على عدة كتل من الحديد بعمق 5أمتار و على مساحة معتبرة. الأن ليس هناك شك في أن بقايا حطام السفانكس موجودة هنا بالقرب منا. انتشر خبر اكتشافنا بسرعة ليصل إلى العاصمة حيث عاد الفريق فرحا متخلصا من عبء كان يحمله.