الجزائر 23 جوان 2005
Par/By Sébastien, mercredi 22 juin 2005 à 16:42 :: Alger 2005 - Arabe :: #76 ::
محاضرات و زيارة القصبة
![]() |
|
Max Guérout en plein exposé |
كان ماكس غيرو Max Guérout أول من أخذ الكلمة حيث تحدث حول موضوع بناء السفن في القرن السادس عشر، معلقا على إحدى معاهدات البناء الأولى للبرتغالي أوليفيرا Oliveira و التي أعطى من خلالها طريقة إنشاء الشكل و أبعاد الغواصة و ذلك على شكل منهجيات حسابية بسيطة.
كما سمح العرض،الذي يحتوي على عدة صور و رسومات، من تعلم المفاهيم الأولية للمفردات المعقدة الخاصة بالبناء البحري و التكيف مع هندسة السفن في ذلك الوقت. بعد ذلك، و بينما كانت الحرارة في ارتفاع مستمر في الخارج (حيث وصلت إلى 35°) قامت مارتين سيالانو Martine Sciallano و جان ماري غاساند Jean-Marie Gassend بعرض ثنائي حول موضوع : تكوين موقع أثري و ميلاد حطام سفينة.
يرتكز عرضهما على حطام سفينتين: جيراغليا Giraglia و دولياتهاالكبيرة التي يبلغ قطرها مترين،و التي غرقت سنة 20 م وحطام سفينة جيان Giens التي غرقت سنة 45 ق.م مع حمولتها المتمثلة ألاف الأمفورات.
رسومات جان ماري و الصور الضوئية التي عرضها مارتين تصور وتشرح عرضهما بجلاء.
تكشف الصور الملتقطة أثناء عمليات الغوص بوضوح تقنيات البحث المستعملة.
كان لنا شرف حضور المحاضرات السيد مراد بطروني والسيدة رشيدة زدام الموجودين على رأس مديرية التراث لوزارة الثقافة و كذا السيد محمد دحماني مدير الوكالة الوطنية لعلم الآثار.
فاجأنا القبطان زيدان، قبطان مركبنا الأساسي المراقب مفاجأة سارة بحضور لعروضنا و كذلك الرائد حشمان ضابط الارتباط مع البحرية الوطنية الجزائرية، كان حضورهم المشكور برهانا على الاهتمام الذي أثارته نشاطاتنا.
ولجعلنا نحلم قليلا، قامت ماتين سيالانو بعرض صور ضوئية لأشياء مختلفة تم العثور عليها أثناء عمليات التنقيب الأثرية، وفي الأخير عرضت شريطا وثائقيا قصيرا تحت عنوان "الأمفورا و صانع الفخار" حيث يصور طريقة صنع أمفورا.
![]() |
|
Ruelle de la Casbah |
حافظت الأزقة على كل أصالتها رغم النقص الظاهر في العناية المنتظمة.
![]() |
|
Couscous dans une maison de la Casbah |
خاض الفريق في حديث طويل مع مضيفينا طيلة مدة معتبرة من المساء، كأنما توقف الوقت عند دخولنا "القصبة".
اعتلونا الدرج و كانت الجدران من مربعات الخزف المطلي، و في السطوح كانت الرؤية تغوص في المنازل إلى غاية ميناء الجزائر و البحر الذي كان في ضباب الحرارة.
cerros إن نظرة النسر التي يرى بها سكان القصبة البحر تذكرنا بنظرة بسكان "السيروس" في الذين عارضو بناء أبراج على شاطئ البحر و طالبوا ببقاء منظر Valparaiso "فالبرايزو" البحر كملك لا يمكن المساس به.


