Les visiteurs de la cité romaine  
Les visiteurs de la cité romaine

نظمت رحلة إلى تيبازة يوم الجمعة كونه يوم "الأحد" في الجزائر. وجاءت ثلاث مركبات تابعة لوزارة الثقافة الجزائريّة لنقلنا إلي هناك. من بين الفريق أربعة من متربصين الجزائريين. كان اليوم رائعا مشمسا ذو سماء زرقاء، وبحر هادئ ، وذلك لأوّل مرّة منذ أيام معدودات. أخذنا الطرق ثم الطريق السّريع الذي يعبر سهل متيجة، للوصول الى تيبازة، فوجدنا أطفالا يبيعون على حافتي الطريق، خبزا وفواكه و خضر، هي منتوجات هذه الأرض ذات الخصوبة الأسطورية.


  Les vestiges donnant sur la mer
 
Les vestiges donnant sur la mer

إذا كانت وجهتنا المتحف و البقايا الأثريّة للشاطئ العتيق، فهي أيضا بالنسبة لمجموعة من الجزائريين مكانا مناسبا لقضاء اليوم على الشاطئ أو على سطح مطعم ما .
يحوي المتحف أدوات من الموقع الأثري، و على وجه الخصوص لوحة الفسيفساء التي تبيّن مصير أولئك الذين يخرجون عن طوع روما ، نصب تذكارية و أدوات ضريحيّة تزين الواجهات الزجاجيّة و خاصة تشكيلة أكواب (قوارير ، مزهريات و أنابيب) من ورشة صناعة الزجاج . يقع الموقع الأثري بتيبازة على بعد عشرة أمتار فقط.



 
Une vasque parmi les ruines
 
Une vasque parmi les ruines
تم بناء المدينة على أرض تنحدر تدريجياّا لتصل إلى البحر و لهذا تشرف على مناظرة رائعة لا تنقص قيمتها أي بناءات عصريّة. شق الفريق طريقه تحت ظلال أشجار البوكالبتوس بين المباني الأثرية، المسرح الأثري، المعابد، ورشات البناء تحت الطريقين الرومانيين: الالديكومانوس و الكاردو، أحواض تربيّة الأسماك ، وحمامات المياه المالحة، كلها تملاْ المدينة الأثرية إلى غاية الوصول إلى كنيسة بنيت على علو جعلها تشرف على المنظر برمّته.

وجبة غذائية على الهواء الطلق ، ثم فترة استحمام أتممنا بها رحلتنا. عند عودتنا إلى بوزريعة، شكلنا فريقين واجتمعنا في ملعب كرة السلة، و لعبنا مقابلة مثيرة.